الاسرة والطفل

هل نفهم أبناءنا جيدًا

كتبت – أ.د.نادية حجازي نعمان

عندما كان دوستويفسكي فى التاسعة من عمره ، غضب  غضبُا شديدًا من والديه ،  فتح باب المنزل وخرج ، ولكن لم يخرج الأبوان ليتفقدوه كما لو كانوا واثقين انه لن يمشي .و في النهاية طرق الباب ورجع.

بعد ثلاثين عاما تكرر نفس الموقف مع ابنه ولكن هو فتح الباب ورحل فاسرع ورائه .

أيقن لحظتها ان ابنه مختلف عنه وأنه أجرأ منه كثيرًا وسأل نفسه لماذا لم يخرج والداه وراءه و بعد تفكير طويل توصل إلى أن والداه كانا يعرفونه جيدا و لكنه هو لا يعرف ابنه.

٢٠٢١/١٠/٥

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.