أراء وقراءات

وإستوعبت حقيقة الأمر

بقلم :عزه السيد

عندما اجلس مع نفسى أتذكر يومياتى التى لم أكتبها ولكنها حفرت داخلى ،أتعجب كيف لم أنتبه أن كل ماحدث لى قبل ان اجدك وقبل ان تدخل حياتى لم يكن إلا بسببى ولم يكن بسبب أى أحد أخر لا الزمن ولا الناس ، فالناس يتعاملون معنا مثلما نريد فنحن من إخترنا لهم التواجد فى حياتنا فإن لم نحسن الإختيار فلا نلوم إلا انفسنا لأننا نحن من اسأنا الاختيار.

لقد دخل حياتى الكثيرون ممن ألمونى وجرحونى وأنا من أعطيتهم السلاح الذى جرحونى به ،وكنت أرى وقتها سواد الدنيا من خلال دموع عينى وأهات قلبى المجروح،لكن كما يقول الله عز وجل “إن بعد العسر يسر” كانت هذه الأية دائمآ ما تتحقق معى فبعد كل جرح يأتى الشفاء وبعد كل ألم تأتى الراحه بفضل معونة الله لى بدخول أشخاص يحملون علاج ألامى فى نفسهم الطيبه ونواياهم الصادقه.

يوجد بالحياة اللونين الأبيض والأسود وبأيدينا أن نعطى الفرصة لأى لون منهما أن يسود حياتنا .

فإن اردنا الحياة فلنبتسم وستكن بسمتنا هى جواز المرور للسعادة كى تملأ حياتنا ، وإذا أردنا الموت فلندخل قبرنا ونتغطى بتراب اليأس والألم والإستسلام للأحزان .

عندما أدركت هذة الحقيقة بدأت أستوعب حقيقة الأمر وأدرت للأحزان ظهرى بعدما ظهر أمامى نور الأمل والحب والحياة فإستسلمت له وعندما وجدنى مرحبه به كان أكرم منى وملاء حياتى بهجة .

لا تدعو اليأس يتحكم بكم بل تحكمو أنتم به واقضو عليه ورحبو بالأمل ليرحب بكم بدوره.
لقد كانت الدنيا أكرم مما أتوقع وأعطتنى خريطتى ومعها الدليل الصادق للوصول إلى كنز الحياة الذى عشت حياتى كلها أحلم به وأشتاق إليه واتمناه، لقد دخلت دنيتى كالنسمة التى أعطت لحياتى نور الأمل وبسمة الحياة
أشكرك يا من ملأت حياتى أمل ،أشكرك يامن ملأت حياتى بهجة ،أشكرك يامن ملأت حياتى حياة ،اشكرك يامن ملأت حياتى نور ،اشكرك يامن ملأت حياتى حب،فأنت ارق حبيب واقرب صديق وأحن زوج
أحبك يا أمانى ،أحبك يا فارسى ، احبك يا دليلى

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق