أراء وقراءات

يااارب …ليس لي ملجأ إلا أنت

بقلم / عزه السيد

بعض الأحيان نشعر بألم رهيب يعتصر قلوبنا ،بسبب قساوة الدنيا علينا، وإقرارها على جرح قلوبنا جراح يصعب الشفاء منها.
كم مرة شعرنا بالرغبة فى البكاء علي حالنا
كم مرة حاولنا ان نسيطر على دمعات أعيننا فنجد أن إطلاق العنان للدموع أهون بكثير من محاولة كبتها ، لأننا عندما نكبتها بداخلنا نعطيها الفرصة لتخلط ألامها بكل جزء فى جسدنا فنشعر بلهيب سياطها القاسى يمزقنا من الداخل .
من منا لم يشعر يومآ بحاجته إلى الصراخ بكل ما أوتى من قوة لتفريغ الشحنة القاسية التى تعتصر كيانه فيجد أن حنجرته واحباله الصوتية تحولت إلى معدن قاسى يرفض الانصياع إلى رغبته في الصراخ فيرتد صدى صرخته داخله مسبب له مالا يحتمل من الألام..

أتعلمون. ….لقد تمنيت كثيرآ أن تشملنى غيبوبة عميقة برحمتها ، فتحتوينى داخلها لتبعدنى عن قسوة هذا العالم بكل ما فيه ولكن حتى تلك الأمنية أبت أن تتحقق وتمن على بما تمنيت.

أعلم أن دوام الحال من المحال وكل شئ مصيره إلى زوال الحزن و الفرح الألم والسعادة ولكن هل سيتحمل قلبى الذى انهكته ألام الزمن حتي يأتى الخلاص؟؟
أصبحت دعوتى كل وقت هي: اللهم الهمنى الصبر وأعنى على تحمل ضربات الزمن وارشدنى إلى طريق السلام النفسى يارب العالمين، فليس لى ملجأ إلا أنت يااااااارب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق