أراء وقراءات

يافطة افندي

بقلم : محمد الشريف

إن كان قيام الأحزاب على حد علمنا نتيجة انقسامات اجتماعية، يقومون بإنشاء الحزب لتحويلها لميزة تنافسية أو حافز وثقل لمرشحيها أو حتى لتقليل العبء المعرفي للناخبين أو لإرساء قواعد وتوجهات لديها تخالف البعض بشكل قانوني، فإن وجودها قائم في كل الأحوال على التنافس والاختلاف وتقديم أراء وخدمات وأيدولوچيات وان اختلف توجه وفكر كل حزب عن الآخر إلا أنهم يرون أنها تصب في صالح الوطن ولكن كل بطريقته.

كما يفترض أن يكون لكل حزب منهم ثقل وفعالية ووجود فعلي على أرض الواقع، إذ أنها لاتقوم دون الناس، ومناقشة أمور الدولة من كل الجهات والتأثير بالإيجاب وأن ينعكس هذا التأثير على الناس والوطن بشكل مباشر وغير مباشر، وكذلك البرلمان ودوره التشريعي في الدولة وتأثيره وانعكاس نتائجه على الوطن بشكل غير مباشر ، كذلك دور كل منهم عن دائرته ونعكاسه على أهلها ومصالحهم بشكل مباشر.

وآلا فما جدوى وجودهم ؟!

فلنكتفي إذا بحزب واحد حاكم !

أما مانراه اليوم مجرد مسميات كبيرة لأفعال لاتُرى!!

فمنهم من يطلق على حزبه حامي الوطن، منقذ الوطن، نهضة الوطن…. إلخ

وهنا يترائي أمام عيني تساؤل… مما حمى هذا الحزب الوطن وفيما أنهض الآخر الوطن وما قدم ثالث للوطن غير شعارات ؟!!!!

أما مارأيت فقد رأيت ولا أنكر بعيداً عن نفقات يستهلكونها وتستهلك عليهم دون جدوى وهذا للأحزاب والنواب الآتي:

حزب…….  نهنئكم / نعزيكم/ نؤيد / نبايع…وكم من اللافتات والأموال المهدرة!

النائب……  يهنئكم/ يعزيكم/يؤيد/ يبايع…..

وكم آخر من اللافتات والأموال المهدرة

أنعمتم على الوطن بيافطة وعدة جمل :

ألف مبروك

البقاء لله

كل عام وأنتم بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يجب على الدولة ممثلة في مؤسساتها أن تقف لكل هذا العبث والجهل.

#النائب_يافطة_افندي

#حزب_اليافطة

حفظ الله مصر وأهلها.

محمد الشريف

كاتب صحفي وأديب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.