شئون عربيةفلسطينفيديو وضوح

بالفيديو : رام الله تحتفي بمحرري صفقة طوفان الأقصى وسط هتافات تمجد المقاومة

كتب – محمد السيد راشد 

شهدت مدينة رام الله احتفالات غامرة بمناسبة الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة “طوفان الأقصى”. توافدت جموع من أهالي الضفة الغربية لاستقبال المحررين، وسط مشهد وحدوي يعكس تضامن الشعب الفلسطيني مع مقاومته.

مشاهد الفرح والاستقبال الحافل

وسط تكبيرات وصيحات تمجيد لكتائب القسام والمقاومة، وصلت ثلاث حافلات تقل الأسرى إلى رام الله. المحررون، وغالبيتهم ممن أمضوا عقودًا طويلة في سجون الاحتلال، حُملوا على الأكتاف وسط أجواء احتفالية تخللتها الزغاريد والهتافات الشعبية.

اصطف الآلاف على جانبي الطرق لاستقبال الأسرى، بينما كان عناصر من أجهزة أمن السلطة منتشرين في المكان لضمان النظام، في حين عكست هذه الاحتفالات مشهدًا يعبر عن الوحدة الوطنية رغم محاولات للتشويش على رمزية الصفقة.

محاولات السلطة تنغيص المشهد

ورغم المشهد الوحدوي الذي حرصت حركة حماس على تحقيقه من خلال صفقة تبادل الأسرى، ظهرت محاولات من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للتضييق على مظاهر الاحتفال، خاصة فيما يتعلق برفع رايات حركة حماس.

ورُفعت رايات الفصائل الفلسطينية المختلفة في هذا الاحتفال، إلا أن محاولة انتزاع علم حماس من أحد المحررين من قبل عناصر أمن السلطة أثارت استهجان الحشود، التي واصلت هتافاتها الممجدة للمقاومة كبديل للتعبير عن امتنانها وتقديرها لإنجاز الصفقة.

تفاصيل الصفقة وأبعادها

من بين 200 أسير شملتهم الدفعة الثانية من صفقة “طوفان الأقصى”، أُفرج عن 114 أسيرًا إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، و16 إلى قطاع غزة، و70 آخرين نُقلوا إلى الخارج.

الاحتفالات لم تقتصر على رام الله فقط، بل امتدت إلى القدس، حيث ارتفعت رايات المقاومة وهتافات التحية لكتائب القسام في استقبال المحررين، ما يعكس التأييد الشعبي الكبير للمقاومة التي صنعت هذا الإنجاز.

رسائل شعبية لدعم المقاومة

ردود الأفعال من أهالي الضفة الغربية والمحررين جاءت لتؤكد على الدعم الشعبي الكبير للمقاومة ودورها في تحرير الأسرى.

قالت إحدى السيدات أثناء استقبالها ابن شقيقها المحرر: “أهل غزة فضلهم كبير علينا.. لولا المقاومة ما تحرروا أولادنا، والفضل لله أولًا ثم لهم”.

من جانبها، وجهت والدة الأسير المحرر محمد كفاية شكرها لحركة حماس، ووصفتها بـ”أبطال العالم الذين أخرجوا أبناءنا من سجون الاحتلال”.

أما المحرر أشرف زغير فقال: “تحررنا هو نصر للمقاومة، وشعبنا سيواصل نضاله حتى الحرية ودحر الاحتلال”.

توحد الشعب الفلسطيني وراء المقاومة 

احتفالات رام الله بالمحررين كانت تعبيرًا عن فرحة شعبية بالإنجاز الذي حققته المقاومة، ورغم محاولات التشويش، أثبت الشعب الفلسطيني مرة أخرى أنه موحد في دعمه لمقاومته وتطلعه نحو الحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.