شئون عربية

تعرف على اللاعبين الرئيسيين في المشهد العراقي المتأزم

 

ذكر تقرير لوكالة رويترز من بغداد أن الجماعات السياسية والفصائل المسلحة الشيعية في العراق تسير في اتجاه التصعيد في مواجهة سياسية يخشى كثيرون في البلاد أن تؤدي إلى صراع جديد.

وأفسح أطول جمود سياسي في العراق بعد الانتخابات الطريق لمظاهرات من جانب الفرقاء الشيعة المتنافسين في العراق، بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر من جهة ومجموعة من الجماعات المتحالفة مع إيران من جهة أخرى، معروفة باسم الإطار التنسيقي.

وكشف التقرير الذي نشره موقع ” سويس انفو ” عن اللاعبين الرئيسيين في المشهد السياسي بالعراق وهم :

*مقتدى الصدر والتيار الصدري

قاد الصدر مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الأمريكي للعراق بعد أن أطاحت قوات مريكية ودولية بصدام حسين. وقد ورث الصدر جماهيرية واسعة بين فقراء الشيعة ومعظمهم من أتباع والده رجل الدين الذي عُرف بمعارضته لصدام وقُتل بسببها.

ويعارض الصدر التدخل الخارجي في شؤون البلاد، وخاصة من إيران، ويتهم منافسيه الشيعة بالفساد. وبالإضافة إلى أتباعه الذي يُقدّرون بالملايين، يسيطر الصدر على فصيل مسلح قوامه بالآلاف، ويملك نفوذا هائلا داخل الدولة العراقية، حيث يسيطر أنصاره على المال والسلطة.

هذا العدد الهائل من الأنصار يبوّئ الصدر مكانة تمكنه من خلخلة تراكيب السياسة العراقية. ونصب أنصار الصدر خياما واستعدوا لاعتصام مفتوح عند البرلمان يوم أمس الأحد مما أثار حالة من عدم الاستقرار.

* الإطار التنسيقي الموالي لإيران ويضم كل من :

– نوري المالكي

هو رئيس أسبق للوزراء وزعيم حزب الدعوة الذي هيمن على الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003. وللمالكي علاقات وثيقة مع إيران، التي دعمت معارضة حزب الدعوة لصدام خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات من القري الماضي. وله صلات بفصائل مسلحة وسلطة تمتد جذورها داخل الدولة العميقة وهو أشد خصوم الصدر.

* هادي العامري

هو زعيم منظمة بدر، التي بدأت كمجموعة شيعية مسلحة مدعومة من إيران في الثمانينيات. وتشكل بدر قسما كبيرا من قوات الحشد الشعبي، وهي قوات أمن مدججة بالسلاح تتبع الدولة العراقية وتضم عشرات الفصائل المدعومة من إيران. والعامري هو قائد رئيسي في الإطار التنسيقي.

* قيس الخزعلي

انشقق المتمرد السابق، الذي حارب القوات الأمريكية ضمن جيش المهدي التابع للصدر، وشكّل فصيلا مسلحا خاصا به وهي عصائب أهل الحق التي أصبحت جماعة ذات صبغة عسكرية وسياسية تشغل عددا من المقاعد في البرلمان. وجماعة الخزعلي مدججة بالسلاح وتشارك بنشاط في مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي التي توزع رسائل الفصائل المدعومة من إيران.

المزيد

الوجه المُتحوّل لجنيف الدولية

تمثل جنيف الدولية بلا ريب مركزا دبلوماسيا مهما لما يُعرف بتعددية الأطراف لكنها تُواجه اليوم عدة تحديات غير مسبوقة.

* حيدر العبادي وعمار الحكيم

هما سياسيان شيعيان معتدلان يشكلان جزءا من الإطار التنسيقي لكنهما لا يدعمان علانية أي فصائل مسلحة بعينها. والحكيم رجل دين وعمه هو أحمد باقر الحكيم الذي قاد المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وهو حزب تأسس في إيران وكان يدير وزارة الداخلية العراقية بعد الغزو الأمريكي.

أما العبادي، فهو رئيس أسبق للوزراء، وزعيم بارز في حزب الدعوة الذي قاد العراق لإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد في عام 2017.

* مجموعات مسلحة:

– كتائب حزب الله

جماعة مسلحة وإحدى فصائل النخبة الأقرب إلى إيران. ودخلت معترك السياسة لأول مرة في شكل حزب سياسي في انتخابات العام الماضي، وفازت بعدة مقاعد في البرلمان. وتُوجَّه إليها اتهامات على نطاق واسع بالوقوف وراء الكثير من الهجمات على أهداف عسكرية ودبلوماسية أمريكية في العراق، لكنها لا تؤكد أو تنفي تورطها صراحة.

وليس للجماعة هيكل قيادي مُعلن، لكن العضو البارز فيها عبد العزيز المحمداوي هو القائد العسكري لقوات الحشد الشعبي.

ومن الميليشيات الأخرى المدججة بالسلاح منظمة بدر التي يتزعمها العامري، وعصائب أهل الحق بزعامة الخزعلي، وسرايا السلام التابعة للصدر، وعدد من الجماعات الأخرى التي يتحالف معظمها مع إيران.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.