
Table of Contents
Toggleكلمات / أحمد رأفت
سبحانه
اللي فاتح لنا الباب
مادد ايده
في كل وقت وكل ميعاد
قرب ياغريب
قرب يا مشتاق
في كل وقت
انا معاك
كل خطأ مغفور
مهما كان
فرحتي برجوعك
اكبر من فرحة
تايه رجع لشط امان
خلقتك وانا ربك
عارف ضعفك
بابي مفتوح لك
علي الدوام
المحاسب أحمد رأفت
وكيل وزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات سابقا
هذه الكلمات تحمل معاني عميقة من التسامح، والحب الإلهي، والرجاء.
وفيما يلي تحليل للمشاعر والمعاني التي تعبر عنها هذه الأبيات:
رحمة الله التي لا تنتهي
تُجسد الأبيات دعوة مفتوحة للجميع، دون استثناء. “اللي فاتح لنا الباب.. مادد ايده” تعبير يلامس القلب، ويُصور رحمة الله التي تسبق غضبه، فهو لا ينتظر الإنسان حتى يتوب، بل يمد يده إليه أولاً، ويُرحب بعودته في أي وقت.
التسامح والغفران
“كل خطأ مغفور مهما كان” هي رسالة قوية تؤكد على سعة رحمة الله وغفرانه. هذه الجملة تُزيل الشعور باليأس أو الخوف من الذنوب، وتُرسل شعاع أمل للمذنبين والمخطئين، بأن باب التوبة مفتوح على مصراعيه، وأن الله يفرح بعودة عبده التائه.
العلاقة الأزلية بين الخالق والمخلوق
“خلقتك وأنا ربك، عارف ضعفك” هذه العبارة تُلخص جوهر العلاقة بين الإنسان وخالقه. فالله سبحانه وتعالى الذي خلق الإنسان، يعلم ضعفه وفطرة الخطأ فيه، ولذلك لا ييأس منه. هذه المعرفة الإلهية بضعف الإنسان هي أساس رحمته اللامتناهية.
الخلاصة
الأبيات هي دعوة روحانية للتأمل في عظمة الخالق ورحمته الواسعة، وتذكير بأن العودة إلى الله ليست مجرد واجب، بل هي فرصة للنجاة والراحة، وأن باب التوبة مفتوح “على الدوام”.