الاسرة والطفل

علاقة إضطرارية

بقلم / محمود توفيق

إن صاحبت امرأة سيدة أخرى، وقويت العلاقة بينهما، وقررتا في يوم الخروج لأحد المطاعم مثلًا بصحبة الزوجين وأطفال الأسرتين، فإن الرجلين اللذين لا يعرفان بعضهما غالبًا سيحاولان تقبل بعضهما البعض، قدر جهدهما، حتى يكون الوقت لطيفًا. حتى لو كان أحدهما يتكلم عن الدفء في العلاقات الإنسانية فيرد عليه الآخر بأنه يفضل كلاسين ماركة النمر الصوفية من أجل الحصول على الدفء.

سيقنع كل منهما نفسه بوجود مشترك ما بينهما، وسيعبر كل منهما عن سعادته باللقاء بالرجل الصالح الذي يجلس معه، وسيذهبان إلى منطقة الألعاب مع الأطفال، ويحدقان من خارجها في خيالات لا مرئية بعيدة، ويعيشان صامتين غارقين في السلام اللا نهائي، إلى أن تودع الأسرتان بعضهما البعض، ولا يكاد هذا يتذكر إن كان جليسه الذي مضى أصلع أم لا.

25 سبتمبر 2021

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.