أراء وقراءات

التنمية المهنية الكترونيا

بقلم / هاله أبو القاسم عبد الحميد

في ظل جائحة كورونا بدأ كل شخص يتأمل لحياته ، بعضهم بدأوا يمارسون هواياتهم التي كانوا لا يجدون الوقت لممارستها ، والبعض الاخر بدأ يمارس رياضة ، واخرين يستكشفون أفراد أسرهم أخرين بدأوا ينمو أنفسهم مهنيا ولكن اليكترونيا.

فظهرت الكثير من التدريبات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ولكن هل مثل هذه التدريبات لها أثرها الكافي على المتدرب؟ وهل المتدرب والمدرب يكون مهتم في هذه التدريبات؟

لكل شئ مميزاته وعيوبه ، فمثل هذه التدريبات انتشرت كثيرا مع جائحة كوفيد 19 ، لان في مثل هذه الظروف لو توقفنا عن العمل والتنمية المهنية فسوف تتوقف أشياء كثيرة معنا ، لان في جميع المجالات كل يوم في جديد فلابد من التطور المهني، أما بالنسبة لمميزات التنمية المهنية في ظل التحول الالكتروني:

  • وفرت وقت وجهد
  • ساعدت على الانتشار والتوسع في شبكة الاتصال والتواصل
  • ساعدت على استخدام التكنولوجيا أكثر
  • ساعدت على التعرف ببرامج كثيرة بمواقع التواصل الاجتماعي

ولكن ايضا ظهرت بعض السلبيات منها:

  • قلة المراكز التدريبية
  • وجود تدريبات معينة في أماكن بعيدة
  • الاحتيال على الشخصيات باسم مراكز وهمية
  • حصول على شهادات الكترونية غير أصلية
  • ضعف اهتمام بعض القائمين بأهمية التدريب
  • ضعف قياس أثر التدريب وعمل تغذية راجعة له.

ولكن بالرغم من هذه السلبيات لا ننكر الايجابيات الموجودة ، ولكن نتمنى زوال الغمة حتى تعود التنمية المهنية وجها لوجه واستمرار التفاعل بين الاشخاص لما لها من أثر فعال ، وحتى لا يختفي بريق الذهب

هاله أبو القاسم عبد الحميد
موجهة بالتربية والتعليم

بتاريخ الاحد 14/3/2021م

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.