الفن والثقافة

فيروس كورونا يقضي على الفنانة دلال عبد العزيز لتلحق بزوجها سمير غانم 

 

كتب / محمد السعيد.

غيب الموت يوم السبت 7 إعسطس 2021 الممثلة المصرية دلال عبد العزيز عن عمر ناهز 61 عامًا بعد معاناة كبيرة استمرت لأسابيع بعد إصابتها بفيروس كورونا الذي أثر على الجهاز التنفسي والرئة.وأعلن الإعلامي رامي رضوان والفنان حسن الرداد الخبر عبر حسابهما الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مطالبين جمهورها بالدعاء لها.

ولدت دلال عبد العزيز محمد في قرية فرغان إحدى قرى ديرب نجم بمحافظة الشرقية في السابع عشر من يناير عام 1970 استطاعت الفنانة الراحلة الحصول على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية من كلية الآداب التابعة لجامعة القاهرة بجانب شهادة دبلوم في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية من نفس الجامعة.

دخلت للمجال الفني في عام 1977 ببعض الأدوار الصغيرة منها دورها في مسلسل بنت الأيام غير أن الانطلاقة الفعلية جاءت إليها عندما رشحها الفنان نور الدمرداش للعمل في المسرح لتقف أمام “حبيب عمرها” الفنان الراحل سمير غانم في مسرحية “أهلا يا دكتور” عام 1981 وشاركت بالعديد من المسلسلات والمسرحيات والأفلام السينمائية واستطاعت خلال تلك الأعمال الحصول على العديد من الجوائز كأفضل ممثلة. في عام 1984 تزوجت من الفنان سمير غانم وأنجبت ابنتيهما دنيا وأمل المعروفة باسم إيمي وكلاهما دخلا التمثيل وهي على صلة قرابة من الممثلة ميساء مغربي. وفي يوم 30 مارس عام 2014 أصبحت جدة بعد أن وضعت ابنتها دنيا سمير غانم أول مولودة طفلة سمّتها كايلا .

ومنذ أن أصيبت هي وزوجها بفيروس كورونا وإعلان نقلهما إلى إحدى المستشفيات في الثلاثين من أبريل الماضي ظلا في المستشفى يواجهان تداعيات الإصابة حتى رحل الزوج في العشرين من مايو الماضي وكابدت الزوجة دلال عبد العزيز متاعب صحية كبيرة بعد أن تأثر الجهاز التنفسي والرئة.

استطاعت دلال عبد العزيز التي أكدت في لقاء تلفزيوني سابق أنها “لا تحب فصل الشتاء وتعتبر البحر عدوها” أن تثري السينما المصرية والعربية بعدد كبير من الأعمال الفنية التي وصلت قرابة 219 عملًا بين السينما والدراما والمسرح، ليعدها الجمهور واحدة من عمالقة الفن في تاريخ الفن العربي. من بين الأعمال الفنية البارزة التي شاركت فيها على مدار تاريخها الفني “نهاية رجل متزوج” و”يارب ولد” و”فيش وتشبيه” و”بئر الخيانة” و”المخبر” وعدد من الأعمال الأخرى المحفورة في أذهان ملايين المحبين والمتابعين.

عرف عنها في الأوساط الفنية حرصها الشديد على حضور جميع الجنازات سواءً داخل الوسط الفني أو خارجه لكي يشاء القدر أن يبعدها عن جنازها زوجها الفنان سمير غانم التي لم تكن تعلم بوفاته.استطاعت من خلال عملها في المسرح تقديم العديد من الأعمال البارزة من بينها “هالة حبيبتي” و”أخويا هايص وأنا لايص” و”حب في التخشيبة” و”فارس بني خيبان”.

فازت الفنانة الراحلة بالعديد من الجوائز كأفضل ممثلة في مجموعة من الأعمال التي قدمتها بجانب فوزها في عام ١٩٨٨ بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان التلفزيون.وكان آخر ظهور لها مسلسل “ملوك الجدعنة” التي قدمته في موسم دراما رمضان الأخير بصحبة النجوم مصطفى شعبان وعمرو سعد والذي لاقى قبولا واستحسانا من الجمهور وكان من بين الأعمال البارزة في موسم العرض الرمضاني.

أكدت الراحلة في أكثر من مناسبة أنها تحب الليل: “بالنسبة لي كله تأمل وتقرب من الله وأحب ساعة لي في اليوم هي ساعة الشروق لأنها تدل على قدرة الله على الخلق. ولدي العديد من العقد كخوفي على أولادي والبحر والظلمة والحسد، لذلك دائما ارتدي عين زرقاء في رقبتي”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.