احدث الاخبار

توتر في العلاقات السودانية الإثيوبية والخرطوم تستدعي سفيرها

كتب المحرر السياسي

شهدت العلاقات السودانية الإثيوبية توترا ملحوظا بعد استدعاء السودان يوم الأحد 8 إغسطس 2021 سفيره لدى إثيوبيا، بعد رفض الإثيوبيين عرضا تقدمت به الخرطوم للتوسط في الصراع الدائر في إقليم تيجراي.

وأصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا جاء فيه : “ستحسن إثيوبيا موقفا إن هي نظرت فيما يمكن أن يقوم به السودان على أساس من قدرته على توفير الحل المطلوب، عوض أن ترفض جملة أي سعي منه”.

وأجرى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأربعاء حول الصراع في منطقة تيجراي بشمال إثيوبيا، والذي أدى إلى تدفق 53400 لاجئ منذ أواخر عام 2020.

وذكر البيان أن عرض حمدوك جاء في إطار رئاسته للإيجاد، وهو تجمع يضم كينيا وإثيوبيا وأوغندا وجيبوتي والسودان وأوغندا والصومال.

وذكرت وكالة رويترز  انه لم يرد متحدثون باسم وزارة الخارجية الإثيوبية أو رئيس الوزراء الإثيوبي على طلبات للتعقيب على استدعاء السودان لسفيره.

ويوم الخميس الماضي نفت بيلين سيوم المتحدثة باسم رئيس الوزراء إمكانية توسط السودان في الصراع بمنطقة تيجراي الشمالية.

ووصفت العلاقة مع الخرطوم بأنها “صعبة بعض الشيء”. وقالت إن الثقة يجب أن تكون أساس أي وساطة، لكنها “تقوضت” خاصة بعد “توغل الجيش السوداني في الأراضي الإثيوبية”.

وتوترت العلاقات بسبب الخلافات على منطقة الفشقة، وهي أرض خصبة يسكنها مزارعون إثيوبيون يقول السودان إنها تقع على جانبه من الحدود التي تم ترسيمها في بداية القرن العشرين وهو ما ترفضه إثيوبيا.

يأتي هذا التوتر الحدودي في وقت تحاول فيه إثيوبيا والسودان ومصر أيضا حل نزاع ثلاثي حول سد النهضة الإثيوبي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.