تقارير وتحقيقات

تعرف على أخطر 3 أشجار

بقلم أ.د.نادية حجازي نعمان

 

يعتبر نبات الفيكس من أخطر ثلاثة أشجار تهدد البنية التحتية  و هو مصدر للأوبئة..وهو عدو البيئة ، وخطر على مخزون المياه.و “الكونوكاربس” أيضًا يحطم شبكات الصرف الصحى.أما شجر “الموسكيت” فهو قنبلة موقوتة و لابد من تبديل هذه الأشجار بالنخيل .

يقول الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن شجر”الفيكس”  وأشجار” (الكونوكاربس) ليس لها أى قيمة اقتصادية، وضارة بالبيئة، موضحًا أن شجرة الفيكس  تستهلك مياه بمعدلات مرتفعة، مشيرا إلى أن النقابة تدعم التوسع فى الأشجار المثمرة، ونباتات الزينة المزهرة، بدلا منه، واستبدالها  أيضا بزراعة التوت والنبق، مؤكدا أنها شجرة مستوردة وليست من النباتات المحلية، ومشاكلها كثيرة جدا.

شجرة الكونوكاربس

مصدر للأوبئة وبعض الأفات الزراعية

اليوم هناك تصريحات أن تلك الأشجار تعد مصدر للأوبئة وبعض الأفات الزراعية، حيث تكمل بعض الآفات جزء من حياتها على أوراق الفيكس، وتظل فى حالة سكون حتى بدء نمو بعض المحاصيل الجديدة وتنتقل إليها، قائلا: وبالتالى لا نوصى تماما بزراعتها، لأنها شجرة غير جيدة وليست ذات فائدة، مشيرًا الى أن هناك من 14 إلى 15 مليون شجرة زينة مزروعة فى الأندية ومراكز الشباب والجامعات، يستهلكوا سنويا 1.3 مليار متر مكعب من المياه.

توصف مثل هذه الأشجار بالمدمرة لأنها لو تعرضت للعطش  فإن جذورها تنطلق بقوة خارقة في سبيل الحصول على المياه وتتجه عميقاً في الأرض مدمرة كل ما يحيط بها وهذا يفسر تشقق الجدران المحاذية لها والسيراميك وأساسات المباني وتكسر أنابيب المياه ، وتحتوي جذورها على شعيرات دقيقة تدخل لشبكات المياه من أبسط المسامات ثم تنمو بداخلها بشكل كثيف وتتسبب في اغلاقها.

من ناحيته، قال حسين صدام، نقيب الفلاحين، إن أشجار الفيكس غير مفيدة، ونتمنى أن يتم استبداله بشجرة الزيتون، حيث أنها لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، وتظل خضراء طول العام وتعطى شكل جمالى أيضا مثل الفيكس، مطالبا بوجود حملة قومية لدعم زراعة النخيل والأشجار المثمرة التى تظل خضراء طوال العام .

شجرة الموسكيت

وأضاف أن السبب فى وجود شجرة الفيكس حتى الآن هو أن بعض المهتمين بالأشراف اهتموا بالشكل الجمالى أكثر من الفائدة، لكن مع  الزيادة السكانية ودخولنا إلى مرحلة الفقر المائى يجب التفكير جديًا فى كل الأشجار المزروعة فى الطرقات والحدائق مثل الفيكس، مشيرا إلى أنه انتشر خلال الفترة الماضية فى كافة المحافظات، ويحصل على كميات كبيرة من المياه، ومن الممكن أن يتم استغلال أماكنه بالأشجار المفيدة أفضل.

٢٠٢١/١١/١٧

أ.د.نادية حجازي نعمان
أ.متفرغ علم الطحالب علوم الأسكندرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.