أراء وقراءات

وعد من 67 كلمة شيطانية أَسَّستْ إسرائيل الصهيونية

فلسطين تحيي الذكرى الـ 74 للنكبة تحت شعار "كفى 74 عاماً من الظلم والكيل بمكيالين"

بقلم / الدكتور محمد النجار 

إنه الوعد الذي أقض مضاجع العرب والمسلمين ، وعد يتكون من ((67))كلمة تحمل الحقد  والسم والضغينة والشر ضد المسلمين . إنه وعد وزير خارجية بريطانيا بلفور عام 1917م  الذي حاول به نزع أرض فلسطين العربية المسلمة ، وأعطاءها لليهود ، وهذا نص وعد بلفور  :

(((“حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر)))

التهجير القسري للفلسطينيين عام 1948( صورة ارشيفية )

ولم تكف الدول الغربية الإستعمارية عن المؤمرات ضد الشعب العربي والفلسطيني ، حيث ساعدت اليهود في الهجرة من جميع انحاءالعالم الى فلسطين ، بالأضافة لحركات الإرهاب الصهيونية التي قتلت وأجبرت الملايين من الفلسطينيين على اللجوء للدول المجاورة.

وبضغط من الدول الأوربية تم استصدار قرار الأمم المتحدة عام 1947  بتقسيم فلسطين الى دولتين ، فأعطت اليهود 56% من مساحة فلسطين ، رغم أن نسبة اليهود على أرض فلسطين لم تكن حينئذ سوى ثلث سكان فلسطين ، وأعطت الفلسطينيين أصحاب الأرض  الأصليين 44%  فقط .

وفي 15 مايو من كل عام يحيي الفلسطينيون ذكرى نكبة فلسطين التي ألمت في هذا اليوم عام 1948عندما أعلن الصهاينة قيام دولتهم اسرائيل على أر ضهم المغتصبة .

وبدعم من الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية استطاعت اسرائيل هزيمة الدول العربية أجمع عام 1967م ، واحتلت اسرائيل باقي أرض فلسطين بما فيه المسجد الاقصى ومهد المسيح عليهما السلام  .

ويحيي الفلسطينيون اليوم الأحد 15 مايو  2022 الذكرى 74 للنكبة تحت شعار “كفى 74 عاماً من الظلم والكيل بمكيالين”، الذي يجسد الظلم المزدوج لشعبنا الفلسطيني الذي يشكّله الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه والمجتمع الدولي بعجزه عن تنفيذ قراراته.

ولم ينقطع  جهاد الشعب الفلسطيني ، ومن خلفه الشعوب العربية والاسلامية ، ولن تنعم اسرائيل ببقاءهم في أرض الإسراء والمعراج ، وارض مهد المسيح والانبياء جميعا .

وينبغي على كل مسلم أن ينشر عن هذه القضية ويتابعها ويجعلها ساعته حتى تأتي الساعة التي يتحرر فيها المسجد الاقصى ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ومهد المسيح عليه السلام.

وإننا نثق في وعد الله بأن النصر للمؤمنين ، والهزيمة بإذن لله للغاصبين المعتدين المجرمين

الاحد 15-05-2022م ذكرى نكبة فلسطين الموافق  14شوال1443هـ

الدكتور محمد النجار

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.