سياحة و سفر

قسنطينة سيرتا..كنز الثقافة والجمال بالجزائر

اعلان

قسنطينة .. مدينة الجسور المعلقة وفيها يغفو التاريخ

يطلق عليها مدينة الصخر العتيق وتلقب بـ أم الحواضر

 

تقرير تكتبه /آمال  فتحي

نصحبكم البوم  في رحلة لن تنسوها فى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث تستمتعون بمشاهد تفتقدها المدن الأخرى. فهي مدينة تجمع بين مزيج ثقافي صنعه الأمازيغ والرومان والعرب واليهود والأتراك والأوروبيون، وروح الإسلام،  جعلها مركز إشعاع ديني، والمدينة المحافظة بين كل مدن الجزائر.ونظراً لقيمتها الثقافية بين المدن العربية.

*2015 اختيرت عاصمة الثقافة العربية.مدينة الجسور المعلقة مدينة جزائرية وثالث أكبر مدن  الجزائر تعدادا  بعد وهران والجزائر العاصمة  يطلق عليها عدة تسميات ،مدينة الصخر العتيق  للصخر المبني فوقه المدينة وسيرتا باللغة الأمازيغية  أم الحواضر  اقدم المدن في العالم وتعاقبت عليها عدة حضارات، مدينة الجسور المعلقة والمدينة القديمة المبنية على صخرة من الكلس الصلب أعطاها منظراً فريداً لايوجد مثله عبر العالم في أي مدينة.

  • تأسست على يد التجار الفينيقيين، واتخذها الملك النوميدي ماسينيسا  ملك نوميديا، عاصمة لمملكته.

قسنطينة ،الكنز الثمين الغير معلن عنه، ،  قسنطينة كالأميرة الجميلة الهادئة العريقة وجمال الطبيعه، وفنون العمارة، وعبق التاريخ،  تأسست المدينة على صخرة قاسية مرتفعة كثيراً عن مستوى سطح البحر.  بولاية قسنطينة.

  معالم وآثار

يوجد بالمدينة معالم واثار ترجع لأزمنة غائرة في القدم، منها :

  • نصب الأموات : قامت بانشائه فرنسا تخليدا لمن سقطوا بالحرب العالمية الأولى .

  • القبور المكتشفة أنفاق الدببة  لعصور ما قبل التاريخ .مقابر بمنطقة الخروب بخلوة سيدي بو حجر قشقاش، وكاف تاسنغة ببنوارة وتعود لمرحلة ما قبل التاريخ.المقبرة الميغاليتية لبونوارة: بالمنحدرات الجنوبية الغربية لجبل “مزالة” على بعد 2 كلم شمال قرية بونوارة.

*وتتكون هذه الدولمانات من طبقات كلسية متماسكة لعصر ما قبل التاريخ.

” مقابر ما قبل التاريخ ” وهى تابعة إلى مدينة سيرتا  تأسست قبل المدينة الفينيقية وأطلق عليها أيضا إسم أنفاق الدببة وتوجد فى منطقة بكيرة كما *تشتهر المدينة بأبوابها التاريخية وهم باب سيرتا والرواح والحنائشة .

*كهف الأروي وكهف الدببة  محطتين لصناعات أثرية تعود إلى فترة ما قبل التاريخ.

*ماسينيسا وضريح بالخروب:   ضريح ماسينيسا عبارة عن برج مربع، علي شكل مدرجات به ثلاثة صفوف من الحجارة منحوتة بطريقة اغريقيه.

*البونيقي:  نسبه لماسينيسا  ويعود له الفضل في تأسيس الدولة النوميدية،و ترقية العمران وتطوير الزراعة بالمنطقة وأسس جيشاً قوياً.

*ضريح لوليوس إبريكيس  حاكم روما  تخليدا لعائلته بجبل شواية ب الهرية  له شكل أسطواني،من  حجارة منحوتة .

*تيديس:  كانت لها قديماً أسماء عدة مثل: قسنطينة العتيقة ورأس الدار وسميت مدينة الأقداس لكثرة كهوف العبادة الرومان أعطوها اسم كاستيلي” اي المكان المحصن،ومازالت اثار ما قبل التاريخ بمجموعة من القبور تسمى “دولمن” ومعناها” المناضد الصخرية”

*بازناس: مقبرة قديمة على منحدر الجانب الشمالي وتجمع عدداً من المباني الأثرية الدائرية بطريقة الدفن الجماعي وتسمى “بازناس” وتدل الاثار الموجودة على العصر البونيقي،فنجد الطابع الروماني بالمناهج المتعلقة بنظام تخطيط المدن.

*باب سيرتا:  يوجد بمركز سوق بومزو ويرجح أنه كان معبد.

*الأقواس الرومانية:  بالطريق المؤدي لشعبة الرصاص، الماء المتدفق بالأقواس يمر من منبع بومرزوف والفسقية جبل غريون للخزانات والصهاريج الموجودة بكدية عاتي بالمدينة،

 من اثارالحضارة الرومانية

قصر الباي

 

*حمامات القيصر: ما زالت أثارها قائمة لليوم، للعائلات والأسر، للاستحمام بالمياه الدافئة والاستمتاع بالمناظر فى وادى الرمال بقايا الحضارة الرومانية  تصل إلى 20 حمام ويذهب إليها الكثير من الزوار للإستمتاع بأجوائها ، خاصة في فصل الربيع.

*إقامة صالح باي: نتجع للراحة، وكان  منزلاً ريفياً خاصاً، قام صالح باي ببناء بناية أنيقة وسط الحدائق الغناء  تزين المنحدر حتى وادي الرمال،  لأسرته في القرن 18،   محجّ للنساء لممارسة بعض الطقوس التقريبية تعرف باسم “النشرة”.قصر أحمد الباي:   يحيط بالقصر ثلاث حدائق وحيوانات اليفة مثل الغزلان وطيور المعرضة للإنقراض ومساحته 6500 متر مربع وبه 121 غرفة  أسطحها من الأخشاب المزين بالنقوش الإسلامية   و250 عمود رخام   ونقوشات اسلامية جميلة على الجدران بأروقة القصر البالغ عددها 27 رواق و خزان ماء الموجود فى وسط القصر به أسماك حمراء

*المدينة القديمة بدروبها الضيقة وخصوصية بناياتها  وبيوتهاوهندستها المعمارية الإسلامية

جسور قسنطينة

جسورها المعلقة  لا مثيل لها في العالم؛ تبدأ بجسر القنطرة الذي أسسه الرومان قبل قرون طويلة، وصولاً إلى جسر سيدي راشد، الذي صمّمه المهندس الفرنسي أوبين إيرو في بداية القرن الماضي.

*نظراً لتضاريس المدينة الوعرة وأخدود وادي الرمال العميق الذي يشقها، أقيمت سبعة جسور لتسهيل حركة التنقل، واشتهرت بعد ذلك قسنطينة باسم مدينة الجسور المعلقةوهي: جسر باب القنطرة: أقدم الجسور ،جسر سيدي راشد أعلى وأضخم جسر حجري في العالم جسر سيدي مسيداوالجسر المعلق،  أعلى جسور المدينة، وأفريقيا.جسر ملاح سليمان ممر حديدي للراجلين فقط ،جسر مجاز الغنم:  يحتل مكان اسطبلات البايات . ونظر لضيق الشارع بات ذو اتجاه واحد .جسر الشيطان:  يربط بين ضفتي وادي الرمال ويقع في أسفل المنحدرات ،جسرالشلالات:  ويعلو الجسر مياه وادي الرمال  تحته مكونة شلالات.جسر جنان الزيتون ،جسر قسنطينة العملاق خصص له غلاف مالي 250 مليون دينار جزائري.كما تدهش الزائر بأبوابها الأثرية السبعة،

*سيتعرف الزائر على أسواق خاصة يسميها أهلها بالرحبات؛ رحبة العطارين، ورحبة الصاغة، ورحبة الصباغين، .الرحبات والأسواق الرحبة  مكان واسع  يستعمل لأغراض تجارية،تباع فيها مختلف السلع والبضائع كالملابس، الأقمشة .

*أعلام قسنطينة :إذاعة سيرتا إف إم البحث الحي للإذاعة .

*النقل في قسنطينة عربات تلفيريك و ترامواي ٠و مطار دولي .

المساجد القديمة بالمدينة

 

المساجد القديمة بالمدينة تحتوي على أضرحة لقادة مهمين في عصور تاريخية مختلفة، والشواهد المختلفة. وامتلاكها عدد من المساجد القديمة واهمها المسجد الجامع الكبير  فهو أفضل و جامع  سوق الغزل  ومسجد الأمير عبدالقادر  على الطراز الأندلسى و أكبر المساجد شمال  أفريقيا ويتميز بالمعمار والزخارف  والقبه ويحتوى  على جامعة للعلوم الإسلامية و جامع  سيدى الأخضر  و جامع  سيد الكتانى  .

الوسوم
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق