أراء وقراءات

بروتوكولات زعماء الشياطين

بقلم / رمضان النجار 

فى مكان ما على سطح الكرة الأرضية إجتمعت مجموعة من الأبالسة زعماء الشياطين وتشاوروا فيما بينهم عن كيفية إختراق العالم الإسلامى بأقل الخسائر وأفضل المكاسب المادية والسياسية دون الدخول فى حروب يسقط فيها أى أحد من بنى جنسهم. ولكن إذا فرض عليهم القتال يقاتل أحدا أخر بالنيابة عنهم وهم يقفون خلف الستار يشاهدون ويستمتعون بما يحدث كما حدث فى الحرب العالمية الأولى التى خرج منها الأبالسة بالمكاسب المادية  والإقتصادية  ووعد بلفور الذى مكنهم من أرض فلسطين الحبيبة

أبرز المخططات الشيطانية والأهداف المراد تحقيقها

تعلم الأبالسة من التاريخ فى واقعة مقتل سيدنا عثمان بن عفان أن الحيلة ونشر الفتن والفوضى تصنع ما لاتصنعه المدافع والدبابات وحاملات الطائرات . فقرروا غزو العالم الإسلامى من الداخل عن طريق إسقاط القيم والأخلاق وزعزة الإستقرار ونشر الكراهية بين أفراد الشعب وتجنيد لوبى يخدم قضاياهم ومخططاتهم .

أهم بنود المخططات الشيطانية

١- تدمير الأخلاق والقيم

إستطاع الأبالسة عن طريق أعوانهم فى الداخل من العبث والسخرية من الدين ورموز الدين والطعن فى ثوابت الدين وخلق نوع من الشك تجاه كل شئ يدعوا للفضيلة والشرف . حتى أصبح التشكيك فى الدين نوعا من الحرية والتنوير .وصوروا الحرام بشكل يلقى القبول عند البعض. وقدموا رجال الدين بشكل مقزز يدعوا للسخرية أحيانا.

فهان رجال الدين عند البعض فهان الدين أيضا على بعض الضعفاء والمغفلين .

٢- تدمير التربية والتعليم

كانت الحرب على التعليم من اهم مخططاتهم فالشعب الجاهل سهل إقناعه بتدمير كل شئ كما حدث فى مايسمى بالربيع العربى والذى أثبت بما لايدع مجالا للشك أنه مخطط شيطانى نفذه الجهلة والمغفلين دون دراية بالنتائج التى جاءت بالخراب والدمار على كل الدول العربية التى أصابتها لعنة مايسمى بالربيع العربى . أما التربية فحدث ولا حرج من تدنى الأخلاق بسبب الميديا ومواقع التواصل الإجتماعى التى دخلت كل بيت فأفسدت قيم المجتمع وثوابته التى تربينا عليها .

٣- تخريب السلم الإجتماعى فى المجتمع

أول طعنة فى ظهر استقرار أى دولة هى تخريب العلاقات بين أفراد المجتمع وجعل المجتمع متمزق تنتشر فيه الكراهية بين الناس عن طريق كرة القدم أحيانا والسياسة أحيانا وقد شاهدنا الإعلام فى الفترة السابقة يبث ليل نهار السموم التى تدعوا للفرقة والتعصب وإزدراء الدين ورجال الدين كما لا يخفى على البعض ظهور إعلاميين أصحاب أجندات فاسدة يتنقلون من قناة إلى قناة أخرى ويعملون بحرية مطلقة ويتم معاملتهم على أنهم أصحاب فكر وثقافة يدعون إلى التنوير .

٤- نزع الإحساس بالمسئولية تجاه الوطن

مع الأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار تظهر معادن الرجال فهناك من يبحث عن حلول وهناك من يسعى للإستفادة من الأزمة بتخزين المواد الغذائية لبيعها بسعر مرتفع كما ظهر البعض من المنحطين الذين عملوا بالتجارة فى العملة وجمعها من الأسواق ومحاربة القطاع المصرفى الذى يعد ثانى أهم ثوابت الدولة بعد المؤسسة العسكرية ونشر الشائعات المتتالية التى تهدف لإسقاط الدولة وما تبقى منها من ثوابت شامخة تحفظ مقدرات هذا الوطن

٥- إفساد الحياة السياسية

ولاشك ان الهدف الأسمى والأعظم للأبالسة هو إفساد الحياة السياسية عن طريق دعم بعض الأشخاص أصحاب الولاء للعدو والذى يتم من خلاله التشكيك فى رموز وقيادات الدولة حتى يسهل التدخل فى شئون  ومفاصل الدولة.

والحل من وجهى نظرى المتواضعة هو إعادة بناء وعي الإنسان العربي والمسلم عن الطريق التربية الصحيحة التعليم والدورات التثقيفية المتتالية التى توضح وتبين حجم المخاطر التى تواجه الدولة. وإعادة روح المحبة والتسامح بين أفراد الشعب وعودة علماء الدين فى الأزهر الشريف لمكانهم الطبيعى.

رمضان عبد الفتاح النجار

كاتب وباحث

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.