أراء وقراءات

بين التحرش والتبرج

اعلان

بقلم خالد طلب عجلان

دار حوار بين شاب وفتاه ادهشنى وزاد من حيرتى أن الكل يدافع عن موقفه بمنطق خاص به..

الفتاه تريد ان تقنع المجتمع انها على صواب…وكذلك الشاب .

كل منهما قال حجته ولكن …

هل دفاع الفتاه منطقى؟.

وهل دفاع الشاب ايضا كان منطقيا؟.

عندما يدافع الانسان عن شئ يجب ان يكون عن اقتناع بما يدافع عنه.

بدأت القصه عندما كانت فتاه تسير فى الشارع وترتدى بعض الملابس الافته للنظر.

والشاب ايضا فى الشارع ينظر الى مفاتن الفتاه .

فقام الشاب بمغازله الفتاه بكلام خارج وقال لها ما هذا الذى ترتدينه

الفتاة : أنا حرة البس ما شئت

الشاب : وأنا حر اقول ما اقول

الفتاة : راح نطالب بوضع قانون يمنع التحرش

الشاب : واحنا راح نطالب بوضع قانون يمنع التبرج ” والتعري”

الفتاة : أنت لو مش عايز تشوف مفاتنى  تقدر تغمض عينيك

الشاب : وإنتي لو ما تحبي تسمعي كلام تقدرين تسدي إذنك

الفتاة : بس أنت تؤذيني بكلامك

الشاب : وإنتي تؤذيني بلبسك

الفتاة : بس الله أمرك أن تغض بصرك

الشاب : وربي أمرك أن تخفي مفاتنك

الامر محزن ومدهش والكل له منطق معوج.

والمنطق الصحيح يتمثل في العودة الى الدين والقيم الأخلاقية للمجتمع التي تؤكد على دور الأسرة في تربية الأبناء بنات وأولاد.

يتضح ذلك جليا في قول الله سبحانه وتعالى في الآية 28 من سورة مريم (

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا)

رجعت الى تفسير الايه الكريمه، فوجدت ان الله سبحانه وتعالى ذكر الأخ والأب والأم وهم عماد الاسره وهم مسؤلين عن تصرف أبنائهم. فاذا كان الأب صالح والاخ صالح والأم صالحه فمن اين ياتى التبرج أو التحرش

وأين مجتمعنا من خلق الحياء الذي يجمي المجتمع والتمسك به يشعر جميع الأفراد بالأمان. ويجمع العلماء على الحياء هو رأس مكارم الأخلاق، وزينة الإيمان، وشعار الإسلام، كما جاء في الحديث النبوي الشريف : (إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء)، ولم يعده النبي صلى الله عليه وسلم جزءا من الإيمان فحسب وإنما عده الدين كله، فحين قال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الحياء من الدين) قال صلى الله عليه وسلم: (بل هو الدين كله).

الوسوم
اعلان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق