احدث الاخبار

 بين الشجاعة ……والبجاحة .. بقلم : الدكتور حسين ربيع

صورة تعبيرية

حدث ويحدث…. بالفعل ….لا أعتقد أن ما أكتبه بجديد أو يتناول غائبا لا يعلمه أوسطنا ….  ولكنه تفكيك لظاهرة تتصاعد وتتمدد مع الارتداد الممنهح لقيم أفراد ومجموعات وتنظيمات ودول وطوائف وعنصريات

عرفت “الشجاعة” على أنها اعلان واقدام واصرار على قيمة عليا تحتاح جهد وبذل  من صاحبها….. وكلما ندرت واندثرت هذه القيمة … وكلما عارضت وخالفت … كلما زاد البذل من مبادرها …. وعلت قيمة هذه الشجاعة عند من استهدفها صاحبها ….. ويكفى صاحب الشجاعة … أن يصل مراتب سيد الشهداء ويتلقى تكريم الخالق … اذا أفلح صاحب القيمة فى استهداف رضا الخالق عز وجل

وعرفت “البجاحة”  أن  يحاول تائه مخفق أن يلبس أمره على غيره … فيعلن بلا حياء عن قيمة دنيا … متوهما ببجاحة يخالها الغافل شجاعة … فهذه تخلع حياءها … وهذا يحرق صحته….وهذا يخدر يقظته  … وهؤلاء يلهون خلف جمع يصلون ….ومنهم من يرعب المتشجعين … ومنا يرجف الآمنين …. بعضهم يخذل المؤيدين …  ثم يتشارك المعلنون فى اصرار ….

على اعلان خبيئة الجوارح ….

اذ يخالف

واجب الوقت …

وألويات الجمع …

وسنن الفطرة …..

ومصلحة الحشد …

لمصلحة ذاتيه أو تفريط شخصى

حتى المفطر فى رمضان عذرا  … لم ينجوا ببجاحته …. اذا أعلن مخالفته وتفاخر برخصته

حاورتنى ابنتى الكبرى  مختنقة  لدرجة  الاشتباك

هالها الاعلان بلا توريات

والاعراض وقت الاوليات

والخذلان عن الواجبات

والاستدبار من المهمات

واستنفار خارج الوقفات

والتبجح  دون شجاعات

ولم يشبعها منى الاجابات

فارسلت لى مغاضبة

“الشدة لما شدت بزيادة

فضحت اللى قال رقبتى سدادة”

أطمأنت نفسى … وارتاح فؤادى ….وسكنت جوارحى

لما لا … وقد تفوق بعضى … عن معى

واستزرعت الأمل .. فى غد يفقه … ما عجز عنه الحاضر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.