أراء وقراءات

فرنسا تبث أصوات إباحية أثناء صلاة المسلمين.

بقلم/ الدكتور محمد النجار

 

هذه حضارة الغرب الكاذبة ، التي ما فتئت تتشدق بها دول الغرب ، وتنظر باستعلاء على شعوب العالم ، والتي ينخدع بها كثير من شباب المسلمين الغافلين عن حقيقة حكمة الله في خلق الإنسان لتعمير الارض مادياً وأخلاقياً وفق المنهج الإلهي ، أو المنبهرين بتلك الحضارة المادية دون معرفة خطورة تلك المادية البحتة وإمكانية تدميرها للبشرية أجمع مثلما حدث في الحربين العالميتين ، والحرب الحالية بين روسيا وألتها العسكرية الجبارة ، وبين جارتها الصغيرة أوكرانيا ، وربما تؤدي هذه الحرب كل شئ حي على ظهر هذه الأرض .

وأخر ما رأيناه في حضارة الغرب الكاذبة ، هو استخدام الشرطة الفرنسية لصرخات صوت الجنس والإباحية في مكبرات الصوت أثناء صلاة المسلمين المهاجرين والمحتجزين في أقسام الشرطة الفرنسية .

وليس هذا افتراء على فرنسا ، إنما الحقيقة التي كشفتها مواقع إخبارية فرنسية مثل موقع “ميديا بارت” الإخباري الفرنسي الذي كشف عن تقديم عدد ((15)) مهاجر مسلم احتجزوا في مركز شرطة مدينة نيس، بأن الشرطة الشرطة الفرنسية أذاعت أصوات إباحية في مكبرات الصوت أثناء أدائهم الصلاة .

وحسب وكالة أنباء الأناضول التركية ، قال النزيل السابق غالوست هاكوبيان، إن الشرطة الفرنسية فتحت أصواتاً إباحية عبر مكبرات الصوت في تمام الساعة 18:30 يوم الثاني من يناير الماضي.

وقال المواطن التونسي عمر الذي كان في المركز حينها إنه سمع ذات الصوت يوم 1 يناير الماضي، مبيناً أن الشرطة الفرنسية كانت تفتح الأصوات الإباحية أثناء قيام المسلمين للصلاة .

أين احترام حقوق الإنسان؟ وأين حرية المعتقد ؟

أين احترام فرنسا لدور العبادة والأديان ؟؟

فهل وصل الأمر الى تلك البذاءة الأخلاقية في فرنسا التي تدعي إحترام حرية التعبير وحرية العقيدة وحقوق الانسان ؟؟

إن حضارة الغرب المادية دون معايير أخلاقية حتما ستتحول الى جشع وفساد و إفساد واستعلاء ، و حروب ربما تقضي على البشرية أجمع .

فإذا كانت تلك الحضارة بهذه الأساليب الخسيسة ، فإلى أي منحدر تتجه تلك الحضارة المادية المجردة من القيم الأخلاقية والإنسانية والإلهية؟

وقد صدق حكماء الغرب الذين أسلموا فقالوا:

((إن الإسلام هو الحل لمشاكل الغرب وتعقيداته وخطورة اسلحته على الإنسانية جميعا)).

د.محمد النجار 11-03-2022م فجر الجمعة 7 شعبان1443هـ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.