أراء وقراءات

ماهى الطاقة الرمادية ؟

يقصد بالطاقة الرمادية عالمياً طاقة الأدمغة البشرية المبدعة وسميت كذلك بسبب اللون السنجابي للمخ البشري تعتبر الطاقة الرمادية مسؤولة عن القيادة والإبداع وتحقيق قفزات كبيرة لمجتمعاتها وللإنسانية جمعاء في مجالات عديدة تعتز الدول بما تملكه من هذه الطاقة النادرة,وتعتبر هذه الطاقة بمثابة مقياس رقي الأمم والشعوب
أهم طاقة في العالم هي الطاقة الرمادية وصنف دول العالم إلى أربعة أصناف وفق ما يلي
-دول تمتلك ثروات باطنية وأخرى رمادية هي في طليعة الدول المتقدمة مثل الصين والاتحاد السوفيتي السابق وأمريكا,وتأتي هذه الدول في المقدمة
-دول تمتلك طاقات رمادية ولكن ليس لديها طاقات باطنية تحتل المركز الثاني مثل اليابان
دول تمتلك طاقات باطنية ,ولكن ليس لديها طاقات رمادية, فحاضرها براق مستقبلها وخيم إذا لم تستطع تأمين الثروات الرمادية ومنها الدول العربية
-دول أخرى لا تمتلك لاثروات باطنية ولا أخرى رمادية ,لا حاجة للحديث عنها مثل بنغلادش

تعتمد الطاقة الرمادية على الفطرة والبنية الذاتية للإنسان من ناحية, وعلى البيئة المحيطة وعلى المؤسسات العلمية كان في السابق الاعتماد على العقول الفردية المبدعة,ولقد ساهم الكثير منهم في إنجازات علمية وإنجازات أخرى أدت إلى تقدم البشرية. لكن عصرنا هذا لم يعد يعتمد على القدرات البشرية الفردية كثيراً, بل انتقل للاعتماد على المؤسسات العلمية والبحوث وعلى فرق البحث والعمل الجماعي
يقدر عدد العلماء حالياً في العالم ب/6/ مليون عالم, أي بمعدل /1000/عالم لكل مليون مواطن وتصل نسبة هؤلاء في بعض الدول المتقدمة مثل اليابان إلى /6000/ عالم لكل مليون إنسان, وتنخفض هذه النسبة كثيراً في الوطن العربي, حيث لا تتعدى300 عالم / مليون عربي أثبتت الكثير من النظريات والدراسات أن أية أمة لا يمكن لها أن تنهض إذا لم يتوفر العدد الحرج من العلماء وهو /1500/ عالم لكل مليون مواطن وهذا يعني أن الأمة العربية بحاجة إلى مضاعفة علمائها 5 أضعاف
من قراءات أ.د.نادية حجازى نعمان

ا.د/ نادية حجازي نعمان

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى