تصاعد المقاطعة الدولية لإسرائيل: منع رسمي من معرض DSEI بلندن وحملة رياضية من آيسلندا

العزلة الدولية تتصاعد ضد إسرائيل: منع رسمي من معرض الأسلحة بلندن وحملات رياضية للمقاطعة
في ظل تصاعد الغضب الدولي من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتزايد الإجراءات الدبلوماسية والرياضية التي تعكس عزلة متنامية ضد الاحتلال الإسرائيلي. فقد أعلنت الحكومة البريطانية عن منع مشاركة المسؤولين الإسرائيليين في معرض الأسلحة الدولي بلندن، بينما أطلقت حركة المقاطعة في آيسلندا حملة جديدة تدعو إلى مقاطعة جميع الأنشطة الرياضية التي يشارك فيها رياضيون إسرائيليون.
منع مشاركة المسؤولين الإسرائيليين في معرض DSEI 2025
كشف موقع “بوليتيكو” الأميركي أن الحكومة البريطانية قررت عدم دعوة أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور معرض الدفاع والأمن الدولي (DSEI) المقرر عقده في لندن عام 2025، وذلك في ظل الانتقادات المتزايدة للحرب الإسرائيلية على غزة.
ويُعد معرض DSEI من أكبر الفعاليات العالمية في مجال الأسلحة والمعدات العسكرية، وتشارك فيه عادة وفود رسمية من مختلف الدول، بما في ذلك إسرائيل في السنوات السابقة.
موقف رسمي بريطاني حازم
قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن “تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة قرار خاطئ”، مؤكدًا أن “الحل الدبلوماسي ووقف إطلاق النار الفوري وزيادة المساعدات الإنسانية لسكان غزة باتت ضرورة ملحة”.
ورغم منع الوفود الرسمية، ستظل شركات السلاح الإسرائيلية قادرة على المشاركة، وهو ما قد يثير احتجاجات واسعة النطاق داخل المملكة المتحدة.
ضغوط سياسية وتجارية على حكومة نتنياهو
تشهد العلاقات البريطانية الإسرائيلية توترًا متزايدًا، حيث جمدت لندن مفاوضات تجارية مع تل أبيب، وهددت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل إذا لم تغير الحكومة الإسرائيلية مسارها السياسي والعسكري.
ويأتي هذا الموقف في سياق ضغوط دولية متصاعدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الحرب على غزة والامتثال للقانون الدولي الإنساني.
آيسلندا تطلق حملة رياضية لمقاطعة إسرائيل
في خطوة تعكس اتساع دائرة المقاطعة، أعلنت حركة BDS Iceland عن حملة جديدة تدعو إلى مقاطعة جميع المنافسات الرياضية التي يشارك فيها رياضيون إسرائيليون، رفضًا للتطبيع مع دولة متهمة بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.
انتقادات للاتحادات الرياضية الدولية
أشارت الحركة إلى أن غالبية الرياضيين الإسرائيليين خدموا في الجيش الإسرائيلي، المتورط في الجرائم ضد المدنيين في غزة والضفة الغربية، معتبرة أن السماح لهم بالمشاركة في البطولات الأوروبية يُعد تجاهلًا صارخًا للعدالة.
وانتقدت الحركة الاتحاد الدولي لكرة السلة بسبب سماحه لإسرائيل بالمشاركة، في الوقت الذي يفرض فيه حظرًا على روسيا، واصفة ذلك بازدواجية المعايير.
دعوة للانسحاب من المواجهات الرياضية
طالبت حركة المقاطعة الاتحادات الرياضية في بلجيكا، فرنسا، آيسلندا، بولندا وسلوفينيا برفض مواجهة الفرق الإسرائيلية والانسحاب من أي مباراة تجمعهم بها، مؤكدة أن “لا مكان للرياضة في زمن الإبادة الجماعية”.
خلاصة:
تتسارع وتيرة العزلة الدولية ضد إسرائيل، سواء على المستوى السياسي أو الرياضي، في ظل استمرار الحرب على غزة. وبينما تتخذ الحكومات خطوات دبلوماسية حازمة، تتوسع حملات المقاطعة الشعبية والمؤسساتية، لتشكل ضغطًا متزايدًا على الاحتلال الإسرائيلي في مختلف المحافل الدولية.