البحث العلمى

تحمّض البحار والمحيطات وأثره على الكائنات البحرية وخاصة الدياتومات (الطحالب )

كتبت أ.د.نادية حجازي نعمان

تحمض المحيطات أو زيادة حموضة المحيطات هو اسم  يطلق على تناقص الأس الهيدروجيني ( PH) للمحيطات  نتيجة زيادة امتصاص هذه المحيطات للانبعاثات ذات المصدر البشري لثاني أكسيد الكربون .

وانخفاض pH المياة السطحية للبحار والمحيطات  يتم بسبب النشاط الإنساني التقني وزيادة ثاني أكسيد الكربون  فى الجو أدى إلى إنخفاض تركيز أيونات الكربونات (CO32−) في المياة السطحية للبحار والمحيطات.   وكانت عواقب هذا حدوث  الانخفاض في قاعدية مياة البحار والمحيطات وهذا له الكثير من الآثار السلبية على الأحياء الصدفية وخاصة الدياتومات ( نوع من الطحالب ) والتي من المعروف أنها تحيط نفسها بطبقة واقية صدفية كما أنها تشكل هيكلها الداخلي الجيري، بسبب انخفاض pH البحار والمحيطات .طحا

ونظرا لأن تلك الكائنات هي جزء من السلسلة الغذائية للأسماك والأحياء البحرية فمن الممكن أن يكون لهذا الأنخفاض عواقب وخيمة، وكذلك على الإنسان الذي يعتمد في غذائه أيضا على الأسماك.

يرفع ثاني أكسيد الكربون الذائب في ماء البحر تركيز أيون الهيدروجين (H+)، مما يؤدي إلى انخفاض الرقم الهيدروجيني (pH) للمحيط ،وضع كلّ من كالديرا وويكيت (2003) معدل التغيرات الحديثة وحجمها في تحمض المحيطات ضمن التغيرات التاريخية المحتملة خلال 300 مليون سنة الماضية.

منذ بداية الثورة الصناعية، امتصت المحيطات نحو ثلث ثاني أكسيد الكربون الذي أنتجته البشرية منذ ذلك الحين، ويُقدر أن الرقم الهيدروجيني (pH) لأسطح المحيطات قد انخفض بأكثر من 0.1 بقليل على المقياس اللوغارتمي له، والتي تمثّل الى زيادة بنسبة 29% في أيون الهيدروجين (H+). يتوقّع أن ينخفض الرقم الهيدروجيني بمقدار 0.3 إلى 0.5.

الاثنين 15 مارس 2021

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى