أراء وقراءات

فكرة لاستثمار طلاب التعليم المهني

بقلم / هاله أبو القاسم عبد الحميد

لفت انتباهي طلاب وطالبات التعليم المهني ، فيوجد بالتعليم المهني الالاف من الطلاب والطالبات ولكن لاحظت أن هؤلاء الطلاب فئة مستهلكة . وهنا بدأ يجول في ذهني لماذا نترك هؤلاء الطلاب مستهلكين وغير منتجين بالرغم من أنهم أكثر الفئات الممكن الاستفادة منهم في نهضة بلادنا فهم شباب وشابات المستقبل .

بمعنى أننا نستفيد منهم في المصانع واستصلاح الاراضي ، وهنا على المستثمرين والدولة  انشاء الكثير من المصانع بالصعيد واستصلاح الاراضي والصحراء والعمل على الأستفادة من هؤلاء الشباب  في صيانة المدارس واستصلاح الاراضي والعمالة داخل المؤسسات ويتم احتساب درجات العملي الخاصة بهم بشكل فعلي على الواقع ، مع منح لهم شهادات تفيد باجتيازاتهم الاختبارات العملية.

وهنا تكون الدولة استثمرت شبابها واستثمرت مواردها البشرية ووفرت حياة كريمة مستقبلية لهؤلاء الشباب . بدلا من تركهم للفراغ الذي يقتلهم وهدر طاقتهم في الادمان والالعاب الالكترونية التي تدمرهم أو الأستسلام للأفكار السلبية التي تدمر عقولهم ومستقبلهم .

في الماضي القريب كانوا هؤلاء الشباب يعملون في أي حرف ويصرفون على أنفسهم وعلى أسرهم ، لكن حاليا أصبحوا اتكاليين يمدوا ايديهم لأسرهم بالرغم من ظروفهم الصعبة .  فالاتكالية أمر غير محبب في مجتمعنا  وتؤدي بالشخص إلى الفشل والكسل والخمول الجسدي والفكري ، وإذا وصل شبابنا إلى ذلك يصبح هؤلاء الشباب قنبلة موقوتة تنفجر في شبابنا وفي مجتمعنا .

فعلينا بالعزم والتوكل على الله (فإذا عزمت فتوكل على الله ) فعلينا جميعا نتحمل مسئولية النهوض بهؤلاء الشباب  والقدرة على تحمل المسئولية لان هذا يعود على الفرد بتكوين شخصيته ويصبح له قيمة بالمجتمع ، وايضا يعود على المجتمع بالنهوض والرقي واستثمار طاقات شبابه بدلا من اهدارها ، فهيا جميعا نفكر في استثمار طاقات هؤلاء الشباب واستثمارها حتى لا يختفي بريق الذهب .

الاثنين الموافق 6 /6/2021

هاله أبو القاسم عبد الحميد
موجهة بالتربية والتعليم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى