الصراط المستقيم

بالفيديو : شاهد شاب مسيحي أعلن اسلامه يرد على إفتراءات زكريا بطرس 

بقلم / الدكتور محمد النجار

تعلمنا من ديننا إحترام كافة الأديان سواء كانوا من أهل الكتاب أو غيرهم ، نحن نؤمن بجميع أنبياء الله ورسله منذ آدم مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى حتى نصل الى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه،وعليهم أجمعين . يقول الله تعالى (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)) 285سورة البقر

ومن هذا المنطلق يستحيل أن نسئ للمسيح عليه السلام بسبب شتائم المسيحيين  لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم القس السفيه زكريا بطرس .

ولا نسب موسى عليه السلام بسبب مايفعله اليهود ضد المسلمين والمسيحيين في فلسطين من سفك دماء وقتل وهدم بيوت بيوتهم، وتدنيسهم المقدسات الإسلامية والمسيحية . وقد أخبرنا ربنا جلا وعلا أننا سنُبتلى في ديننا ، فلا نرد الإساءة بإساءة مثلها ، بل علينا بالصبر والتقوى ، والعمل الصالح للأمة والبشرية أجمع،   قال الله تعالى  : (( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ، وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً ، وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ))سورة ال عمران186.

لا نرد على  حقد و ضغينة و سفه  أمثال القس زكريا بطرس بسفه مثل سفاهته ، لأنه لو كان يملك  منطق أو عقل ماكان يسب ويشتم ويسئ لمليار ونصف مسلم في العالم ، والواقع ينطق بتكذيب هذا القس وأمثاله ، فلو كان صادقا فيما يدعيه ، لكان المسلمون يخرجون من دينهم بناء على مفترياته على  رسول الانسانية محمد صلى الله عليه وسلم ، بل المنطق الأكبر هو هذا الفيديو القصير  لأحد أبناء عقيدته ، هذا الشاب ((مينا شنودة)) الذي رفع يده مدقوقا عليها  الصليب حتى يُظهر أنه مسيحي ، ثم نطق بشهادة صدق محمد صلى الله عليه وسلم ..

اترككم مع هذا المقطع القصير .. ونفوض الأمر لله في كل من يسئ إلى ديننا ورسولنا وشريعتنا .. انه الدين العظيم الذي يحترم العقل والروح ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.