الصراط المستقيم

تترقرق الدموع على قرب رحيلك..يارمضان.

بقلم الدكتور/محمد النجار
إنها الجمعة الاخيرة لزائرنا الحبيب رمضان ، كنا ننتظره طوال العام وجاء خفيفا مباركا.. وها هو يتجهز للرحيل ..
فهل يا ترى ستأتي علينا جمعة أخرى في رمضان أم سنكون تحت الثرى..تترقرق الدموع في العين على قرب رحيلك أيها الشهر الحبيب .. يارمضان الحبيب ..كم ضاعت منا أوقاتا ثمينة كنت تحمل لنا فيها الرحمة والغفران ..وكم فقدنا ساعات لو كنا اشتغلنا فيها مع ربنا كنا ننجو بها من النيران ..
يارب لا تحرمنا مغفرتك بذنوبنا ..ولا تطردنا برحمتك بسوء أعمالنا ..فنحن عبيدك الضعفاء ..نرجو رحمتك ونخشى عذابك ..ونتعشم في وجهك الكريم ورضوانك..
ياااااارب .. يااااارب أعد علينا رمضان أعواما متوالية ..وارزقنا الزهد في تلك الدنيا الفانية ..واجعلنا ممن يُقال لهم في الدار الاخرة :كلوا واشربوا بما أسلفتم في الأيام الخالية..
اللهم أطل أعمارنا ..وحسِّنْ أعمالنا ..اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما
اخواننا وأبنائنا وبناتنا ..اذا لم تجدونا في رمضان القادم ..فلا تنسونا من دعواتكم ..فقد نكون تحت الثرى نعاني نتحسر على مافرطناه في شهر رمضان مااقترفناه من ذنوب وآثام ..وننتظر دعوة صالحة منكم ..فقد كنا معكم ونتحدث بينكم
واعتبروا منا يااحبابنا .. فقد رحلنا عنكم من ضجيج الحياة واصبحنا في القبور نعاني الوحدة ..ونرجو رحمة الرحمن..
فهل لنا رمضان آخر ….؟؟؟؟
آه .. آه.. من تلك الحياة التي نغتر بها … فتضحك علينا وهي عنا راحلة ..
اللهم ارزقنا من يدعو لنا بعد الرحيل ..اللهم لاتخرجنا من هذه الدنيا إلا وأنت راض عنا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.